القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رياض محرز ومحمد صلاح نجمان عربيان سطعا في سماء الكرة العالمية

لا يختلف إثنان على أن النجم الجزائري رياض محرز لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي والنجم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي هما أبرز لاعبان عربيان ظهرا في السنوات الأخيرة ، فتألق اللاعبان وحصدهم للألقاب إضافة لتواجدهما القوي في أرضية الميدان ، جعل منها نجوم تفتخر بهما الجماهير العربية وتطلق عليهم لقب فخر العرب فهما رفعا الراية العربية في سماء العالمية وضمنا تواجدهما في قائمة أحسن اللاعبين في العالم ، منافسين أفضل اللاعبين على غرار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو .                                  
                                
صلاح ومحرز من بين أبرز النجوم العربية التي سطعت في سماء العالمية

  رياض محرز ومحمد صلاح نجمان عربيان سطعا في سماء الكرة العالمية         

 مرحبا بكم أحبابي متابعي مدونة أخبارالساعة ، ولد اللاعب الجزائري رياض محرز بمدينة سارسيل في فرنسا وهو من مواليد 1991 وكانت بدايته الكروية مع نادي كيمبر لينتقل بعدها إلى نادي لوهافر للفريق الرديف موسم 2010 وبعد ذلك بثلاث سنوات تم تصعيده للفريق الأول لنادي لوهافر الفرنسي ، حيث قضى معهم موسم 2013-2014 وبعد تألقه اللافت قرر مسؤولو نادي ليستر سيتي الإنجليزي الذي كان ينشط في الدرجة الأولى أنذاك موسم 2014 التعاقد مع اللاعب ليكون ضمن مشروع الفريق للوصول إلى البريميرليغ وهذا ماحدث ، بحيث إنضم اللاعب للنادي ليكون من بين نجوم الفريق الذين فازوا بلقب التشامبيونشيب وصعدوا إلى الدوري الممتاز .   

مسيرة رياض محرز شهدت معجزة لم ولن تحدث في السنوات القادمة على أقل تقدير ففريق ليستر سيتي بقيادة الإيطالي كلاوديو رانييري والنجم الجزائري محرز ورفقائه تمكنوا من حصد لقب الدوري الإنجليزي موسم 2016 ، بعد مسيرة رائعة شهدت خسارة النادي لثلاث مباريات فقط وقهر ليستر سيتي عمالقة الدوري وتمكن من حصد اللقب الذي لن تنساه الجماهير ، وساهم محرز أنذاك في صنع أمجاد النادي وتمكن من إحراز 16 هدف بالإضافة لتقديمه تمريرات حاسمة لزميله هداف الفريق وقتها الإنجليزي جيمي فاردي ، ليتمكن النجم رياض محرز في ذلك الموسم من الحصول على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي كما حصل على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في القارة السمراء نظيرا لم صنعه مع فريقه المتواضع وقتها .

بعدما تألق محرز وصال وجال في ميادين الكرة الإنجليزية قرر مسؤولو نادي مانشستر سيتي التعاقد مع اللاعب بطلب من المدرب الإسباني بيب غوارديولا ولكن تمسك ليستر باللاعب أجل إنتقاله للنادي السماوي ، وحدث خلاف كبير بين محرز وليستر سيتي مما جعل النجم الجزائري يقاطع تدريبات فريقه في سابقة نادرا ماتحدث في الملاعب الإنجليزية .     

إصرار محرز على الإنتقال من فريقه ليستر تحقق بعد ضغوط اللاعب على إدارة ناديه وتمت صفقة بيع رياض محرز لمانشستر سيتي ، وهي الصفقة الأغلى في تاريخ النادي وبلغت قيمتها 70 مليون جنيه إسترليني لينضم اللاعب تحت قيادة بيب غوارديولا ورغب محرز في الوصول لنادي يحقق طموحاته العالية وتواجده الدائم في دوري أبطال أوروبا .   

الموسم الأول لرياض محرز مع النادي السماوي لم يكن موفق لحد بعيد كون اللاعب ظل بعيد عن القائمة الأساسية لفترات طويلة ، وهو مافسره غوارديولا بعدم تعود محرز على أجواء اللعب في السيتي ولكن مع ذلك فالألقاب التي حققها رياض محرز مع ناديه الجديد لا تنسى ، بدايتها كانت مع الدرع الخيرية في بداية موسم 2019/2018 وواصل محرز في حصده المزيد من الألقاب ليتمكن من تحقيق ثلاثية تاريخية للسيتيزنس ، فمن رايطة المحترفين الإنجليزية إلى كأس الإتحاد الإنجليزي وخاتمها  بالدوري الإنجليزي ، ليصبح في رصيد اللاعب لقب دوريين مع ناديين مختلفين وهذا قل ما يحدث مع لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز .    

إنتقل محرز بعد ما حقق ثلاثية محلية إضافة لدرع خيرية مع المنتخب الجزائري إلى مصر للمشاركة في كأس أمم إفريقيا ، حيث قاد منتخب بلاده في أرض الفراعنة وتوهج النجم الجزائري رفقة المحاربين ليصنع لنفسه تاريخ كبير حيث حصد لقب كأس الأمم بعد مباريات كبرى قدمها رفاق اللاعب وتمكن محرز من العبور بمنتخب بلاده للمباراة النهائية بهدف سيبقى في ذاكرة محبيه ، وجاء الهدف في الدقيقة 4 من الوقت بدل من الضائع ، ضد منتخب نيجيريا الذي لم يصمد أمام قوة وصلابة رفاق محرز .  

بعد عودة محرز من الأراضي المصرية مكللا بالتاج الإفريقي طار النجم الجزائري مباشرة بعدها لناديه ، الذي كان قريبا من خوض كأس الدرع الخيرية ضد ليفربول ولكن لم يشارك محرز في تلك المباراة ، كون اللاعب عائد من رحلة مرهقة وشاقة وخوضه مباريات من العيار الثقيل ضد منتخبات القارة السمراء .  

وتمكن رفاق محرز من حصد اللقب ضد فريق القلعة الحمراء ونجمهم المصري محمد صلاح الذي لم يشارك أيضا في تلك المباراة ، وتواصل تألق محرز في الموسم ورغم إبتعادهم في الدوري بفارق كبير عن ليفربول ، إلى أن مانشستر سيتي حصد لقب آخر وهو رابطة المحترفين الإنجليزية ليكون اللقب الثاني في رصيد محرز . 
صلاح ومحرز من بين أبرز النجوم العربية التي سطعت في سماء العالمية
 
ولد اللاعب المصري محمد صلاح في مدينة نجريج المصرية وهو من مواليد سنة 1992 وكانت بدايته الكروية مع نادي المقاولون العرب في صفوف الناشئين ليتم بعد ذلك تصعيده للفريق الأول ، ليطير اللاعب بعدها لخوض تجربة إحترافية مع نادي بازل السويسري سنة 2012 ، تألق النجم المصري مع ناديه السويسري في المنافسات الأوروبية خاصة ضد تشيلسي الإنجليزي بقيادة مورينيو وقتها ، جعل مسؤولي النادي الأزرق يفكرون في إستقدام صلاح للبلوز وهو ماحدث بالفعل حيث إنتقل صلاح لتشيلسي الإنجليزي موسم 2015/2014 . 

مسيرة النجم المصري لم تكن موفقة مع ناديه الجديد حيث أجلسه مورينيو على الدكة لفترات طويلة مما جعل اللاعب يفكر في ترك النادي بحثا عن فرصة يقدم فيها قدراته الكبيرة ، وإنتقل محمد إلى فيورنتينا الإيطالي على سبيل الإعارة ولم يقضي معه فترة كبيرة لينتقل بعدها إلى روما الإيطالي كانت أيضا على سبيل الإعارة ، موسم 2016/2015 ليشهد ذلك الموسم تألق الفرعون المصري مع ناديه روما حيث سجل العديد من الأهداف وقدم مباريات رائعة ، جعل من الأندية تصب أعينها على اللاعب طمعا في إستقدامه . 

تألق صلاح أرغم نادي روما على ضمه نهائيا من نادي تشيلسي الذي يملك عقده وتواصل تألق محمد صلاح في الدوري الإيطالي رغم أنه لم يحصد أي لقب رفقة روما ، لكنه صنع لنفسه إسما بعدما أجبره مورينيو على الإبتعاد عن اللعب لكن مسيرة اللاعب لم تتأثر و واصل الكفاح من أجل إضهار إمكانياته . 

لم يمر تألق النجم المصري مرور الكرام على الأندية الكبيرة فأعين مسؤولي الأندية كانت تراقب اللاعب وتأمل في التعاقد معه وهو ماحدث ، حيث توصل اللاعب لإتفاق مع نادي ليفربول يقضي بإنتقاله إلى القلعة الحمراء بداية من موسم 2018/2017 .  

من هنا بدأت نقطة تحول في مسيرة محمد صلاح الذي أبهر الجميع في موسم إستثنائي قدم من خلاله الفرعون نفسه كواحد من أفضل اللاعبين في الدوري ، ليحصد جائزة أفضل لاعب في الدوري لسنة 2018 بعدما تصدر قائمة الهدافين ب32 هدف ، متفوقا على نجوم آخرين بارزين على غرار النجم الأرجنتيني سيرجيو أغويرو وحصد صلاح جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في قارة إفريقيا . 

قاد محمد صلاح المنتخب المصري في مونديال روسيا بعدما تألق وسجل هدفين حاسمين أمام الكونغو في التصفيات ، ليقود مصر للتواجد ضمن المنتخبات التي ستخوض غمار المنافسة العالمية ، لكن مسيرة المنتخب المصري لم تكن موفقة إطلاقا إذ خسر 3 مباريات كاملة في دور المجموعات كانت أولها أمام الأوروغواي 1-0 لتخسر مصر بعدها مع صاحب الضيافة المنتخب الروسي وتسقط بعدها أمام السعودية في الوقت القاتل 2-1 ، وسجل صلاح هدفين في الدورة لتخرج مصر بدون أي نقطة .  

عاد صلاح رفقة ناديه لخوض منافسات الدوري حيث قدموا موسما رائعا خسروا من خلاله في مباراة واحدة لكنهم لم يتمكنوا من حصد اللقب رغم الفارق الذي كان يفصل عن السيتي في منتصف الموسم ، وفرط زملاء صلاح في اللقب للسيتي الذي حصد اللقب الثاني على التوالي ، لكن النجم المصري حصل على لقب الهداف للمرة الثانية تواليا رفقة زميله ساديو ماني والغابوني أوباميونغ نجم آرسنال .   

نفس الموسم الذي ضيع فيه صلاح ورفاقه الدوري تمكنوا فيه من حصد لقب دوري أبطال أوروبا بعد ملحمة نصف النهائي الشهيرة ضد برشلونة ، حيث قلبوا تأخرهم بثلاثية في الكامب نو لفوز برباعية تاريخية في الأنفيلد مكنت رفاق النجم المصري من خوض النهائي ضد توتنهام في ملعب الواندا ميتروبوليتانو ليحصدوا اللقب بعد فوزهم بثانية ، ووقع صلاح على هدف السبق من ضربة الجزاء .  

مع تواصل تألق اللاعب تمكن من حصد لقب ثاني لأفضل لاعب في إفريقيا متفوقا على زميله السنغالي ساديو ماني ، وحل صلاح ثالثا لجائزة أحسن لاعب في العالم خلف الكرواتي مودريتش والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو . 

دخل نادي ليفربول بقيادة صلاح هذا الموسم بقوة وأعينه تنصب على الفوز بالدوري الغائب عن خزائن النادي منذ ثلاثين سنة ، وتمكنوا من دهس كل أندية الدوري ولم يخسر فريق القلعة الحمراء أي مباراة وكانوا قريبين من إنهاء الموسم ليضاف لقب جديد للمصري صلاح ، لكن الظروف الراهنة أجبرت الدوري الإنجليزي على التوقف مما جعل أحلام صلاح ورفاقه في الحصول على الدوري على المحك .   

إن كانت ألقاب صلاح قليلة وتعد على الأصابع لكن لا أحد ينكر الأرقام التي حققها وصنع لنفسه إسما كبيرا داخل أسوار الأنفليد .  

لم يقتصر دور محرز وصلاح في أرضية الميدان فقط ، بل تعدى ذلك إلى ماهو أبعد من الكرة فأعمال اللاعبان الخيرية شاهدة على أخلاق وصفات النجمين ، فمحرز مؤخرا قام ببناء مسجد على عاتقه في الجزائر وتبرعاته الكبيرة كذلك من أجل تجاوز الأزمة الراهنة ، أما صلاح فأعماله الخيرية كذلك تشهد للاعب الذي أسس لجمعية تسمى جمعية محمد صلاح الخيرية ، التي تساعد المحتاجين في مسقط رأسه في نجريج ومساعدته للشباب المحتاج فالأعمال الخيرية تزيد من قيمة وحب اللاعبين لدى الجماهير . 

لابد للجميع أن يفتخر ويقدر حجم العالمية التي وصل لها اللاعبان العربيان فصلاح ومحرز صالا وجالا في الدوريات الأوروبية وحصدا الألقاب والأرقام وقارعوا نجوم كبار من المستوى العالي مما جعلهما ينالان شرف لقب مفخرة العرب بإمتياز .     

reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق