القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

عيد الفطر 2020 مشاعر مختلطة وحنين للحياة العادية

بعد إنقضاء شهر الصيام تترقب الأمة الإسلامية هلال شوال موعد إعلان عيد الفطر الرسمي ، للإحتفال بإتمام شهر الرحمة والغفران آملين من الله أن يتقبل الصيام ، كما أن عيد 1 شوال هو أحد المناسبتين العظيمتين للأمة الإسلامية رفقة عيد الأضحى المبارك المصادف ل 10 ذي الحجة من كل سنة .     
                             عيد الفطر 2020 إختلاف بين هذا العام وأعوام مضت

عيد الفطر 2020 مشاعر مختلطة وحنين للحياة العادية 

مرحبا بكم زوار موقع أخبار الساعة ، يحتفل المسلمين كل عام بعيد الفطر المبارك الذي هو ختام لشهر كامل من الطاعات والصيام والتقرب إلى الله بالصدقات والتضامن والتكافل ومساعدة الفقراء ، ولاتختلف فرحة عيد الفطر عن عيد الأضحى فكلاهما مناسبتين جليلتين للأمة الإسلامية ، تشتركان في الصلاة و صلة الأرحام ومظاهر التواد والتراحم والتغافر وكان أول عيد فطر في التاريخ الإسلامي في سنة 2 هجري ، التي كان فيها أول شهر للصيام ووجب على المسلمين الإفطار في هذا اليوم فلا يجوز للمسلم صيام 1 شوال .   

صلاة العيد من السنن المؤكدة حسب جموع علماء المسلمين تبدأ بعد شروق الشمس بدقائق مع إمكانية تأديتها حتى الظهيرة ، كما أنها تؤدى من غير آذان ولا إقامة بركعتين ، حيث يؤدي الإمام في الركعة الأولى 6 تكبيرات مع تكبيرة الإحرام وفي الركعة الثانية 5 تكبيرات مع تكبيرة القيام من السجود الثاني للركعة الأولى . 

زكاة الفطر واجبة على كل مسلم عدا الفقراء منهم الذين أنفسهم يستفيدون من دفع زكاة غيرهم التي وجب على المسلم تأديتها قبل صلاة العيد ، ومن ثم يتفرغ المسلمون لزيارة الأهل وتبادل التهاني وتتميز هاته المناسبة عند كثير من المسلمين بتبادل الحلويات المتنوعة ، ويختلف النوع حسب البلد وعاداته فهناك من يقدم الكعك وهناك من يقدم التمر ، وهاته الطقوس تعود عليها الفرد المسلم كل مرة يحل فيها العيد . 
عيد الفطر 2020
هناك الكثير من الأمور تصاحب عيد الفطر المبارك عبارة عن سنن مستحبة وجب على المسلم إتباعها والتقيد بها من بينها الإغتسال والتعطر والتزين في اللباس قبل الذهاب للصلاة ، كما أنه يستحب عن الذهاب للمسجد أن تذهب من طريق والعودة تكون من طريق آخر ، وكذلك الأكل والإفطار قبل تؤدية الصلاة . 

عيد الفطر سنة 2020 الموافق ل 1 شوال 1441 تمتزج فيه الفرحة بالحزن ، ففرحة الإفطار وإتمام شهر الصيام يقابلها حزن بفراغ المساجد وحظر للتجوال في أغلب المناطق الإسلامية ، وإستمرار الوباء أرهق الكثيرين وأنقص عليهم فرحة حلول شهر الصيام وحلول عيد الفطر ، فلم يتعود المسلمون على البقاء في منازلهم لتأدية الصلاة ورؤية الكعبة المشرفة تخلو من جموع المصلين ، التي إعتادت على ملايين من البشر الوافدين من كل فج عميق . 

أزمة هاته السنة لم يشهد لها التاريخ من زمن بعيد كما تركت في نفوس المسلمين حصرة بضياع أجر عظيم ، حيث كانت في السنوات الماضية مناسبة للإعتكاف في المساجد . 
                                                    
reaction:

تعليقات